الفهرس الهجائي

العودة للأجزاء
النتائج

288 حديث

حرف م
2 مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا صفحة 36 3 مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا صفحة 36 23 مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مَنْ دُونِ اللهِ صفحة 108 26 مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ صفحة 110 28 مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ صفحة 115 29 مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ صفحة 116 40 مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ صفحة 130 42 مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. صفحة 131 47 مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ صفحة 134 48 مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ صفحة 134 48 مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ صفحة 177 49 مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْه بِيَدِهِ صفحة 136 50 مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي صفحة 137 63 مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ أَبِيهِ صفحة 153 90 مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ صفحة 168 92 مَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ صفحة 174 93 مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا صفحة 174 98 مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ صفحة 182 99 مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السَّيْفَ صفحة 182 100 مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ صفحة 182 101 مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ صفحة 182 102 مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ صفحة 182 109 مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ صفحة 187 110 مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ صفحة 187 130 مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا صفحة 203 137 مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ صفحة 206 138 مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ صفحة 207 141 مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ صفحة 210 142 مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً صفحة 210 142 مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً صفحة 272 152 ما مِنَ الأنْبِياءِ مِن نَبِيٍّ إلَّا قدْ أُعْطِيَ مِنَ الآياتِ ما مِثْلُهُ آمَنَ عليه البَشَرُ صفحة 221 160 ما أنا بقارِئٍ صفحة 227 165 مُوسَى آدَمُ، طُوالٌ، كَأنَّهُ مِن رِجالِ شَنُوءَةَ صفحة 242 226 مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا صفحة 303 229 مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا غُفِرَ لَهُ صفحة 308 231 مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ صفحة 309 232 مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ صفحة 310 234 مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ صفحة 311 245 مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ صفحة 320 280 مَا بَالُهُمْ وَبَالُ الْكِلَابِ؟ صفحة 349 290 مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ بِثَوْبَيْكَ صفحة 357 386 مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ صفحة 8 395 مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ صفحة 17 408 مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا صفحة 30 420 مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ صفحة 39 430 مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟ صفحة 43 449 مَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْجِنِّ وَمَا رَآهُمُ صفحة 50 473 مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَوْجَزَ صَلَاةً مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ صفحة 62 533 مَن بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ تَعَالَى، قالَ بُكَيْرٌ: حَسِبْتُ أنَّه قالَ: يَبْتَغِي به وجْهَ اللهِ صفحة 91 533 مَن بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ تَعَالَى، قالَ بُكَيْرٌ: حَسِبْتُ أنَّه قالَ: يَبْتَغِي به وجْهَ اللهِ صفحة 155 533 مَن بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ تَعَالَى، قالَ بُكَيْرٌ: حَسِبْتُ أنَّه قالَ: يَبْتَغِي به وجْهَ اللهِ صفحة 434 550 مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ رَبِّهِ فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ صفحة 105 562 مَن أكَلَ مَن هذِه الشَّجَرَةِ، فلا يَقْرَبَنَّا، ولا يُصَلِّي معنا صفحة 110 563 مَن أكَلَ مِن هذِه الشَّجَرَةِ، فلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنا، ولا يُؤْذِيَنَّا برِيحِ الثُّومِ صفحة 110 565 مَن أكَلَ مِن هذِه الشَّجَرَةِ الخَبِيثَةِ شيئًا، فلا يَقْرَبَنَّا في المَسْجِدِ صفحة 110 568 مَن سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضالَّةً في المَسْجِدِ فَلْيَقُلْ لا رَدَّها اللَّهُ عَلَيْكَ فإنَّ المَساجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهذا. صفحة 112 596 مُعَقِّباتٌ لا يَخِيبُ قائِلُهُنَّ، أوْ فاعِلُهُنَّ صفحة 134 597 مَن سَبَّحَ اللَّهَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وحَمِدَ اللَّهَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ صفحة 135 607 مَن أدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاةِ فقَدْ أدْرَكَ الصَّلاةَ. صفحة 139 608 مَن أدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فقَدْ أدْرَكَ الصُّبْحَ، ومَن أدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ العَصْرِ قَبْلَ أنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فقَدْ أدْرَكَ العَصْرَ صفحة 140 609 مَن أدْرَكَ مِنَ العَصْرِ سَجْدَةً قَبْلَ أنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، أوْ مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ، فقَدْ أدْرَكَها. والسَّجْدَةُ إنَّما هي الرَّكْعَةُ صفحة 140 627 مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا، كما حَبَسُونَا، وَشَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الوُسْطَى، حتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ. صفحة 151 635 مَن صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ صفحة 156 638 ما يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِن أَهْلِ الأرْضِ غَيْرُكُمْ، وَذلكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الإسْلَامُ في النَّاسِ. صفحة 156 656 مَن صَلَّى العِشَاءَ في جَمَاعَةٍ فَكَأنَّما قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَن صَلَّى الصُّبْحَ في جَمَاعَةٍ فَكَأنَّما صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ. صفحة 167 657 مَن صَلَّى الصُّبْحَ فَهو في ذِمَّةِ اللهِ. صفحة 167 666 مَن تَطَهَّرَ في بَيْتِهِ، ثُمَّ مَشَى إلى بَيْتٍ مَن بُيُوتِ اللهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِن فَرَائِضِ اللهِ. صفحة 172 668 مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ، غَمْرٍ علَى بَابِ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ. صفحة 173 669 مَن غَدَا إلى المَسْجِدِ، أَوْ رَاحَ، أَعَدَّ اللَّهُ له في الجَنَّةِ نُزُلًا، كُلَّما غَدَا، أَوْ رَاحَ. صفحة 173 718 ما رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ. صفحة 202 731 ما رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ في شيءٍ مِن صَلَاةِ اللَّيْلِ جَالِسًا، حتَّى إذَا كَبِرَ قَرَأَ جَالِسًا. صفحة 211 733 ما رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى في سُبْحَتِهِ قَاعِدًا، حتَّى كانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بعَامٍ، فَكانَ يُصَلِّي في سُبْحَتِهِ قَاعِدًا. صفحة 212 742 ما أَلْفَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ السَّحَرُ الأعْلَى في بَيْتِي، أَوْ عِندِي، إلَّا نَائِمًا. صفحة 217 745 مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قدْ أَوْتَرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَانْتَهَى وِتْرُهُ إلى السَّحَرِ. صفحة 217 751 مَن صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْعَلْ آخِرَ صَلَاتِهِ وِتْرًا، فإنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ كانَ يَأْمُرُ بذلكَ. صفحة 221 755 مَن خَافَ أَنْ لا يَقُومَ مِن آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ. صفحة 222 759 مَن قامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ. صفحة 225 760 مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ. صفحة 225 779 مَثَلُ البَيْتِ الذي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ، والْبَيْتِ الذي لا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ، مَثَلُ الحَيِّ والْمَيِّتِ. صفحة 240 781 ما زَالَ بكُمْ صَنِيعُكُمْ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّهُ سَيُكْتَبُ علَيْكُم، فَعلَيْكُم بالصَّلَاةِ في بُيُوتِكُمْ، فإنَّ خَيْرَ صَلَاةِ المَرْءِ في بَيْتِهِ إلَّا الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ. صفحة 241 797 مَثَلُ المُؤْمِنِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ، مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها طَيِّبٌ. صفحة 248 807 مَن قَرَأَ هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ في لَيْلَةٍ كَفَتاهُ. صفحة 252 808 مَن قَرَأَ هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ في لَيْلَةٍ كَفَتاهُ. صفحة 252 809 مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ. صفحة 252 850 مَنِ اغْتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنابَةِ، ثُمَّ راحَ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنَةً صفحة 274 850 مَنِ اغْتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنابَةِ، ثُمَّ راحَ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنَةً صفحة 279 857 مَنِ اغْتَسَلَ ثُمَّ أتَى الجُمُعَةَ، فَصَلَّى ما قُدِّرَ له صفحة 279 873 ما حَفِظْتُ ق، إلَّا مِن في رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صفحة 287 918 ما مِن مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فيَقولُ ما أمَرَهُ اللَّهُ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} صفحة 318 933 مَن نِيحَ عليه، فإنَّه يُعَذَّبُ بما نِيحَ عليه يَومَ القِيَامَةِ صفحة 325 945 مَن شَهِدَ الجَنازَةَ حتَّى يُصَلَّى عليها فَلَهُ قِيراطٌ، ومَن شَهِدَها حتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيراطانِ صفحة 332 946 مَن صَلَّى علَى جِنازَةٍ فَلَهُ قِيراطٌ، فإنْ شَهِدَ دَفْنَها فَلَهُ قِيراطانِ، القِيراطُ مِثْلُ أُحُدٍ. صفحة 334 947 ما مِن مَيِّتٍ تُصَلِّي عليه أُمَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ مِائَةً صفحة 335 948 ما مِن رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ علَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، لا يُشْرِكُونَ باللَّهِ شيئًا؛ إلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ. صفحة 335 949 مَن أَثْنَيْتُمْ عليه خَيْرًا وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، وَمَن أَثْنَيْتُمْ عليه شَرًّا وَجَبَتْ له النَّارُ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ في الأرْضِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ في الأرْضِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ في الأرْضِ. صفحة 335 950 مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ منه صفحة 336 983 ما يَنْقِمُ ابنُ جَمِيلٍ إلَّا أنَّهُ كانَ فقِيرًا فأغْنَاهُ اللَّهُ صفحة 6 987 ما مِن صاحِبِ ذَهَبٍ ولا فِضَّةٍ لا يُؤَدِّي مِنْها حَقَّها، إلَّا إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ صُفِّحَتْ له صَفائِحُ مِن نارٍ صفحة 10 988 ما مِن صاحِبِ إبِلٍ، لا يَفْعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَتْ يَومَ القِيامَةِ أكْثَرَ ما كانَتْ قَطُّ. صفحة 13 991 ما يَسُرُّنِي أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا، تَأْتي عَلَيَّ ثالِثَةٌ وعِندِي منه دِينارٌ. صفحة 16 1010 ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فيه إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ. صفحة 26 1014 ما تَصَدَّقَ أحَدٌ بصَدَقَةٍ مِن طَيِّبٍ، ولا يَقْبَلُ اللَّهُ إلَّا الطَّيِّبَ. صفحة 28 1016 مَنِ اسْتَطاعَ مِنكُم أنْ يَسْتَتِرَ مِنَ النَّارِ ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ، فَلْيَفْعَلْ. صفحة 29 1017 مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بهَا بَعْدَهُ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورِهِمْ شَيءٌ. صفحة 287 1017 مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بهَا بَعْدَهُ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورِهِمْ شَيءٌ. صفحة 30 1020 مَن مَنَحَ مَنِيحَةً، غَدَتْ بصَدَقَةٍ، وراحَتْ بصَدَقَةٍ، صَبُوحِها وغَبُوقِها. صفحة 32 1021 مَثَلُ المُنْفِقِ والْمُتَصَدِّقِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ عليه جُبَّتانِ، أوْ جُنَّتانِ، مِن لَدُنْ ثُدِيِّهِما إلى تَراقِيهِما. صفحة 32 1028 مَن أصْبَحَ مِنْكُمُ اليومَ صائِمًا؟ صفحة 145 1028 مَن أصْبَحَ مِنْكُمُ اليومَ صائِمًا؟ صفحة 38 1041 مَن سَأَلَ النَّاسَ أمْوالَهُمْ تَكَثُّرًا، فإنَّما يَسْأَلُ جَمْرًا فَلْيَسْتَقِلَّ، أوْ لِيَسْتَكْثِرْ. صفحة 45 1053 ما يَكُنْ عِندِي مِن خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ. صفحة 52 1109 مَن أَدْرَكَهُ الفَجْرُ جُنُبًا فلا يَصُمْ. صفحة 88 1109 مَن أَدْرَكَهُ الفَجْرُ جُنُبًا فلا يَصُمْ. صفحة 90 1135 مَن كانَ لَمْ يَصُمْ، فَلْيَصُمْ وَمَن كانَ أَكَلَ، فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ إلى اللَّيْلِ. صفحة 102 1136 مَن كانَ أَصْبَحَ صَائِمًا، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَن كانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا، فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَومِهِ. صفحة 103 1147 مَن مَاتَ وَعليه صِيَامٌ صَامَ عنْه وَلِيُّهُ. صفحة 108 1153 ما مِن عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا في سَبيلِ اللهِ، إِلَّا بَاعَدَ اللَّهُ، بذلكَ اليَومِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا. صفحة 112 1155 مَن نَسِيَ وَهو صَائِمٌ، فأكَلَ، أَوْ شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فإنَّما أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ. صفحة 114 1157 ما صَامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ شَهْرًا كَامِلًا قَطُّ، غيرَ رَمَضَانَ. صفحة 115 1164 مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ. صفحة 123 1176 ما رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَائِمًا في العَشْرِ قَطُّ. صفحة 131 1179 مَن لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ، فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ وَمَن لَمْ يَجِدْ إِزَارًا، فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ. صفحة 133 1183 مُهَلُّ أَهْلُ المدينةِ من ذي الحُلَيْفةِ والطَّريقُ الآخرُ الجُحفةِ صفحة 138 1211 مَن كانَ معهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بالحَجِّ مع العُمْرَةِ، ثُمَّ لا يَحِلُّ حتَّى يَحِلَّ منهما جَمِيعًا. صفحة 162 1211 مَن كانَ معهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بالحَجِّ مع العُمْرَةِ، ثُمَّ لا يَحِلُّ حتَّى يَحِلَّ منهما جَمِيعًا. صفحة 258 1227 مَن كانَ مِنكُم أَهْدَى، فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَن لَمْ يَكُنْ مِنكُم أَهْدَى، فَلْيَطُفْ بالبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلْيُقَصِّرْ وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بالحَجِّ وَلْيُهْدِ، فمَن لَمْ يَجِدْ هَدْيًا، فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ في الحَجِّ وَسَبْعَةً إذَا رَجَعَ إلى أَهْلِهِ. صفحة 203 1230 ما أَمْرُهُما إلَّا وَاحِدٌ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قدْ أَوْجَبْتُ الحَجَّ مع العُمْرَةِ، فَخَرَجَ حتَّى إذَا جَاءَ البَيْتَ طَافَ به سَبْعًا، وبيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، سَبْعًا. لَمْ يَزِدْ عليه، وَرَأَى أنَّهُ مُجْزِئٌ عنْه، وَأَهْدَى. صفحة 206 1236 مَن كانَ معهُ هَدْيٌ، فَلْيَقُمْ علَى إِحْرَامِهِ، وَمَن لَمْ يَكُنْ معهُ هَدْيٌ، فَلْيَحْلِلْ. صفحة 210 1268 ما تَرَكْتُ اسْتِلَامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ اليَمَانِيَ، وَالْحَجَرَ، مُذْ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَسْتَلِمُهُمَا، في شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ. صفحة 225 1277 ما أَتَمَّ اللَّهُ حَجَّ مَن لَمْ يَطُفْ بيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. صفحة 227 1289 ما رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلَاةً إلَّا لِمِيقَاتِهَا، إلَّا صَلَاتَيْنِ: صَلَاةَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بجَمْعٍ، وَصَلَّى الفَجْرَ يَومَئذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا. صفحة 235 1348 ما مِن يَومٍ أَكْثَرَ مِن أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فيه عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِن يَومِ عَرَفَةَ. صفحة 277 1350 مَن أَتَى هذا البَيْتَ، فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كما وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. صفحة 278 1372 ما بيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَامٌ. صفحة 292 1377 مَن صَبَرَ علَى لَأْوَائِهَا، كُنْتُ له شَفِيعًا، أَوْ شَهِيدًا يَومَ القِيَامَةِ. صفحة 295 1386 مَن أَرَادَ أَهْلَ هذِه البَلْدَةِ بسُوءٍ -يَعْنِي المَدِينَةَ- أَذَابَهُ اللَّهُ كما يَذُوبُ المِلْحُ في المَاءِ. صفحة 298 1387 مَن أَرَادَ أَهْلَ المَدِينَةِ بِسُوءٍ، أَذَابَهُ اللَّهُ كما يَذُوبُ المِلْحُ في المَاءِ صفحة 298 1390 ما بيْنَ بَيْتي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّةِ. صفحة 300 1391 ما بيْنَ بَيْتي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّةِ، ومِنْبَرِي علَى حَوْضِي. صفحة 300 1406 مَن كانَ عِنْدَهُ شيءٌ مِن هذِه النِّسَاءِ الَّتي يَتَمَتَّعُ، فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا. صفحة 312 1471 مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لِيَتْرُكْهَا حتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ، ثُمَّ تَطْهُرَ، ثُمَّ إنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ، وإنْ شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ، فَتِلْكَ العِدَّةُ الَّتي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ. صفحة 369 1481 ما لِفَاطِمَةَ بنْتِ قَيْسٍ خَيْرٌ في أَنْ تَذْكُرَ هذا الحَدِيثَ. صفحة 393 1501 مَن أَعْتَقَ شِرْكًا له في عَبْدٍ، فَكانَ له مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ العَبْدِ، قُوِّمَ عليه قِيمَةَ العَدْلِ. صفحة 115 1501 مَن أَعْتَقَ شِرْكًا له في عَبْدٍ، فَكانَ له مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ العَبْدِ، قُوِّمَ عليه قِيمَةَ العَدْلِ. صفحة 406 1508 مَن تَوَلَّى قَوْمًا بغيرِ إذْنِ مَوَالِيهِ، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ، لا يُقْبَلُ منه عَدْلٌ، وَلَا صَرْفٌ. صفحة 415 1509 مَن أعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أعْتَقَ اللَّهُ بكُلِّ إرْبٍ مِنْها إرْبًا منه مِنَ النَّارِ. صفحة 415 1524 مَنِ اشْتَرَى شاةً مُصَرَّاةً فَلْيَنْقَلِبْ بها. صفحة 8 1525 مَنِ ابْتاعَ طَعامًا فلا يَبِعْهُ حتَّى يَسْتَوْفِيَهُ. صفحة 9 1526 مَنِ ابْتاعَ طَعامًا فلا يَبِعْهُ حتَّى يَسْتَوْفِيَهُ. صفحة 10 1526 مَنِ ابْتاعَ طَعامًا فلا يَبِعْهُ حتَّى يَسْتَوْفِيَهُ. صفحة 11 1528 مَنِ اشْتَرَى طَعامًا فلا يَبِعْهُ حتَّى يَكْتالَهُ. صفحة 11 1533 مَن بَايَعْتَ، فَقُلْ: لا خِلَابَةَ. صفحة 14 1543 مَنِ ابْتاعَ نَخْلًا بَعْدَ أنْ تُؤَبَّرَ فَثَمَرَتُها لِلَّذِي باعَها، إلَّا أنْ يَشْتَرِطَ المُبْتاعُ، ومَنِ ابْتاعَ عَبْدًا فَمالُهُ لِلَّذِي باعَهُ، إلَّا أنْ يَشْتَرِطَ المُبْتاعُ. صفحة 21 1544 مَن كانَتْ له أرْضٌ فَلْيَزْرَعْها، أوْ لِيَمْنَحْها أخاهُ، فإنْ أبَى فَلْيُمْسِكْ أرْضَهُ. صفحة 26 1553 ما مِن مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ منه طَيْرٌ، أوْ إنْسانٌ، أوْ بَهِيمَةٌ، إلَّا كانَ له به صَدَقَةٌ. صفحة 33 1559 مَن أدْرَكَ مالَهُ بعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قدْ أفْلَسَ، أوْ إنْسانٍ قدْ أفْلَسَ، فَهو أحَقُّ به مِن غيرِهِ. صفحة 36 1563 مَن سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللَّهُ مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، فَلْيُنَفِّسْ عن مُعْسِرٍ، أَوْ يَضَعْ عنْه. صفحة 39 1564 مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ، وإذا أُتْبِعَ أحَدُكُمْ علَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ. صفحة 39 1574 مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إلَّا كَلْبَ ماشِيَةٍ، أوْ ضارٍ، نَقَصَ مِن عَمَلِهِ كُلَّ يَومٍ قِيراطانِ. صفحة 44 1575 مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، ليسَ بكَلْبِ صَيْدٍ، ولا ماشِيَةٍ، ولا أرْضٍ، فإنَّه يَنْقُصُ مِن أجْرِهِ قِيراطانِ كُلَّ يَومٍ. صفحة 45 1576 مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، لا يُغْنِي عنْه زَرْعًا ولا ضَرْعًا، نَقَصَ مِن عَمَلِهِ كُلَّ يَومٍ قِيراطٌ. صفحة 46 1604 مَن أَسْلَفَ في تَمْرٍ، فَلْيُسْلِفْ في كَيْلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ، إلى أَجَلٍ مَعْلُومٍ. صفحة 67 1605 مَنِ احْتَكَرَ فَهو خاطِئٌ. فقِيلَ لِسَعِيدٍ: فإنَّكَ تَحْتَكِرُ، قالَ سَعِيدٌ: إنَّ مَعْمَرًا الذي كانَ يُحَدِّثُ هذا الحَدِيثَ كانَ يَحْتَكِرُ. صفحة 68 1608 مَن كانَ له شَرِيكٌ في رَبْعَةٍ، أَوْ نَخْلٍ، فليسَ له أَنْ يَبِيعَ حتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ، فإنْ رَضِيَ أَخَذَ، وإنْ كَرِهَ تَرَكَ. صفحة 69 1612 مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الأرْضِ، طُوِّقَهُ مِن سَبْعِ أَرَضِينَ. صفحة 72 1622 مَثَلُ الذي يَرْجِعُ في صَدَقَتِهِ، كَمَثَلِ الكَلْبِ يَقِيءُ، ثُمَّ يَعُودُ في قَيْئِهِ فَيَأْكُلُهُ. صفحة 79 1627 ما حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، له شيءٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ، إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ. صفحة 83 1635 ما تَرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ دِينَارًا، وَلَا دِرْهَمًا، وَلَا شَاةً، وَلَا بَعِيرًا، وَلَا أَوْصَى بشيءٍ. صفحة 91 1647 مَن حَلَفَ مِنكُمْ، فقالَ في حَلِفِهِ: باللَّاتِ، فَلْيَقُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، ومَن قالَ لِصاحِبِهِ: تَعالَ أُقامِرْكَ، فَلْيَتَصَدَّقْ. صفحة 100 1650 مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَها خَيْرًا مِنْها، فَلْيُكَفِّرْ عن يَمِينِهِ، ولْيَفْعَلْ. صفحة 104 1657 مَن لَطَمَ مَمْلُوكَهُ، أَوْ ضَرَبَهُ، فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ. صفحة 110 1660 مَن قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بالزِّنا، يُقامُ عليه الحَدُّ يَومَ القِيامَةِ، إلَّا أنْ يَكونَ كما قالَ. صفحة 112 1699 ما تَجِدُونَ في التَّوْرَاةِ علَى مَن زَنَى؟ صفحة 152 1718 مَن أحْدَثَ في أمْرِنا هذا ما ليسَ منه فَهو رَدٌّ. صفحة 169 1728 مَن كانَ معهُ فَضْلُ ظَهْرٍ، فَلْيَعُدْ به علَى مَن لا ظَهْرَ له، وَمَن كانَ له فَضْلٌ مِن زَادٍ، فَلْيَعُدْ به علَى مَن لا زَادَ له. صفحة 178 1751 مَن قَتَلَ قَتِيلًا له عليه بَيِّنَةٌ، فَلَهُ سَلَبُهُ صفحة 191 1753 ما مَنَعَكَ أَنْ تُعْطِيَهُ سَلَبَهُ؟ صفحة 194 1764 مَاذَا عِنْدَكَ يا ثُمَامَةُ؟ صفحة 207 1773 مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلَامٌ علَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أَمَّا بَعْدُ، فإنِّي أَدْعُوكَ بدِعَايَةِ الإسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ. صفحة 215 1789 ما أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا. صفحة 239 1801 مَن لِكَعْبِ بنِ الأشْرَفِ؟ فإنَّه قدْ آذَى اللَّهَ ورَسولَهُ. صفحة 245 1832 ما بَالُ عَامِلٍ أَبْعَثُهُ. صفحة 274 1835 مَن أطاعَنِي فقَدْ أطاعَ اللَّهَ، ومَن يَعْصِنِي فقَدْ عَصَى اللَّهَ، ومَن يُطِعِ الأمِيرَ فقَدْ أطاعَنِي، ومَن يَعْصِ الأمِيرَ فقَدْ عَصانِي. صفحة 276 1849 مَن رَأَى مِن أمِيرِهِ شيئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ، فإنَّه مَن فارَقَ الجَماعَةَ شِبْرًا، فَماتَ، فَمِيتَةٌ جاهِلِيَّةٌ. صفحة 337 1849 مَن رَأَى مِن أمِيرِهِ شيئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ، فإنَّه مَن فارَقَ الجَماعَةَ شِبْرًا، فَماتَ، فَمِيتَةٌ جاهِلِيَّةٌ. صفحة 284 1850 مَن قُتِلَ تَحْتَ رايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدْعُو عَصَبِيَّةً، أوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً، فقِتْلَةٌ جاهِلِيَّةٌ. صفحة 337 1850 مَن قُتِلَ تَحْتَ رايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدْعُو عَصَبِيَّةً، أوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً، فقِتْلَةٌ جاهِلِيَّةٌ. صفحة 285 1851 مَن خَلَعَ يَدًا مِن طَاعَةٍ، لَقِيَ اللَّهَ يَومَ القِيَامَةِ لا حُجَّةَ له، وَمَن مَاتَ وَليسَ في عُنُقِهِ بَيْعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً. صفحة 285 1878 مَثَلُ المُجَاهِدِ في سَبيلِ اللهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ القَائِمِ القَانِتِ بآيَاتِ اللهِ، لا يَفْتُرُ مِن صِيَامٍ، وَلَا صَلَاةٍ، حتَّى يَرْجِعَ المُجَاهِدُ في سَبيلِ اللهِ تَعَالَى. صفحة 298 1889 مِنْ خَيْرِ مَعاشِ النَّاسِ لهمْ، رَجُلٌ مُمْسِكٌ عِنانَ فَرَسِهِ في سَبيلِ اللهِ، يَطِيرُ علَى مَتْنِهِ، كُلَّما سَمِعَ هَيْعَةً، أوْ فَزْعَةً طارَ عليه، يَبْتَغِي القَتْلَ والْمَوْتَ مَظانَّهُ. صفحة 304 1893 مَن دَلَّ علَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ. صفحة 306 1895 مَن جَهَّزَ غازِيًا في سَبيلِ اللهِ، فقَدْ غَزَا، ومَن خَلَفَهُ في أهْلِهِ بخَيْرٍ، فقَدْ غَزَا. صفحة 306 1904 مَن قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ أَعْلَى، فَهو في سَبيلِ اللَّهِ. صفحة 311 1906 ما مِن غازِيَةٍ تَغْزُو في سَبيلِ اللهِ فيُصِيبُونَ الغَنِيمَةَ، إلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أجْرِهِمْ مِنَ الآخِرَةِ. صفحة 312 1908 مَن طَلَبَ الشَّهادَةَ صادِقًا، أُعْطِيَها، ولو لَمْ تُصِبْهُ. صفحة 314 1909 مَن سَأَلَ اللَّهَ الشَّهادَةَ بصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنازِلَ الشُّهَداءِ، وإنْ ماتَ علَى فِراشِهِ. صفحة 314 1910 مَن ماتَ ولَمْ يَغْزُ، ولَمْ يُحَدِّثْ به نَفْسَهُ، ماتَ علَى شُعْبَةٍ مِن نِفاقٍ. صفحة 314 1915 ما تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فَهو شَهِيدٌ صفحة 318 1953 مَرَرْنَا فَاسْتَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَوْا عليه فَلَغَبُوا. صفحة 338 1960 مَن كانَ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، أَوْ نُصَلِّيَ، فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى، وَمَن كانَ لَمْ يَذْبَحْ، فَلْيَذْبَحْ باسْمِ اللَّهِ. صفحة 341 1962 مَن كانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِدْ. صفحة 344 1974 مَن ضَحَّى مِنكُم فلا يُصْبِحَنَّ في بَيْتِهِ بَعْدَ ثَالِثَةٍ شيئًا، فَلَمَّا كانَ في العَامِ المُقْبِلِ. صفحة 354 2038 ما أَخْرَجَكُما مِن بُيُوتِكُما هذِه السَّاعَةَ؟ صفحة 392 2047 مَن أكَلَ سَبْعَ تَمَراتٍ ممَّا بيْنَ لابَتَيْها حِينَ يُصْبِحُ، لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ حتَّى يُمْسِيَ. صفحة 402 2064 ما عَابَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ طَعَامًا قَطُّ، كانَ إذَا اشْتَهَى شيئًا أَكَلَهُ، وإنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ. صفحة 415 2073 مَن لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنْيا لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخِرَةِ. صفحة 428 2074 مَن لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنْيا لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخِرَةِ. صفحة 428 2104 ما يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَا رُسُلُهُ، ثُمَّ التَفَتَ، فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ. صفحة 443 2158 مَنِ اطَّلَعَ في بَيْتِ قَوْمٍ بغيرِ إذْنِهِمْ، فقَدْ حَلَّ لهمْ أنْ يَفْقَؤُوا عَيْنَهُ. صفحة 15 2161 ما لَكُمْ وَلِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ؟! اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ. صفحة 16 2179 مَن قامَ مِن مَجْلِسِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إلَيْهِ، فَهو أحَقُّ بهِ صفحة 27 2190 ما كانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَكِ علَى ذَاكِ صفحة 36 2199 مَنِ اسْتَطَاعَ مِنكُم أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ. صفحة 40 2201 ما كانَ يُدْرِيهِ أنَّهَا رُقْيَةٌ؟ اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لي بسَهْمٍ معكُمْ. صفحة 40 2229 مَاذَا كُنْتُمْ تَقُولونَ في الجَاهِلِيَّةِ إذَا رُمِيَ بمِثْلِ هذا؟ صفحة 60 2230 مَن أتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عن شيءٍ، لَمْ تُقْبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعِينَ لَيْلَةً صفحة 60 2240 مَن قَتَلَ وزَغَةً في أوَّلِ ضَرْبَةٍ فَلَهُ كَذا وكَذا حَسَنَةً. صفحة 65 2253 مَن عُرِضَ عليه رَيْحانٌ فلا يَرُدُّهُ، فإنَّه خَفِيفُ المَحْمِلِ طَيِّبُ الرِّيحِ. صفحة 72 2260 مَن لَعِبَ بالنَّرْدَشِيرِ، فَكَأنَّما صَبَغَ يَدَهُ في لَحْمِ خِنْزِيرٍ ودَمِهِ. صفحة 74 2266 مَن رَآنِي في المَنامِ فقَدْ رَآنِي، فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَتَمَثَّلُ بي. صفحة 79 2267 مَن رَآنِي فقَدْ رَأَى الحَقَّ. صفحة 79 2268 مَن رَآنِي في النَّوْمِ فقَدْ رَآنِي، إنَّه لا يَنْبَغِي لِلشَّيْطانِ أنْ يَتَمَثَّلَ في صُورَتِي. صفحة 79 2311 ما سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ شيئًا قَطُّ، فَقالَ: لَا. صفحة 102 2328 ما ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ شيئًا قَطُّ بيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا؛ إلَّا أَنْ يُجَاهِدَ في سَبيلِ اللهِ. صفحة 109 2330 ما شَمَمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ، وَلَا مِسْكًا، وَلَا شيئًا أَطْيَبَ مِن رِيحِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. صفحة 109 2356 ما بَالُ رِجَالٍ بَلَغَهُمْ عَنِّي أَمْرٌ تَرَخَّصْتُ فِيهِ، فَكَرِهُوهُ وَتَنَزَّهُوا عنْه، فَوَاللَّهِ لأَنَا أَعْلَمُهُمْ باللَّهِ، وَأَشَدُّهُمْ له خَشْيَةً. صفحة 119 2377 ما يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِن يُونُسَ بنِ مَتَّى. وَنَسَبَهُ إلى أَبِيهِ. صفحة 133 2385 مَن كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مُسْتَخْلِفًا لَوِ اسْتَخْلَفَهُ؟ قالَتْ: أَبُو بَكْرٍ. صفحة 144 2411 ما جَمع رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، أَبَوَيْهِ لأَحَدٍ، غيرِ سَعْدِ بنِ مَالِكٍ، فإنَّه جَعَلَ يقولُ له يَومَ أُحُدٍ: ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي. صفحة 158 2454 ما أَبْكِي أَنْ لا أَكُونَ أَعْلَمُ أنَّ ما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَلَكِنْ أَبْكِي أنَّ الوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ مِنَ السَّمَاءِ. صفحة 182 2470 مَن يَأْخُذُ مِنِّي هذا؟ فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ صفحة 189 2475 ما حَجَبَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنِي إلَّا ضَحِكَ. صفحة 194 2483 ما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لِحَيٍّ يَمْشِي، إنَّه في الجَنَّةِ إلَّا لِعَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ. صفحة 197 2492 مَن يَبْسُطْ ثَوْبَهُ فَلَنْ يَنْسَى شيئًا سَمِعَهُ مِنِّي. صفحة 203 2551 مَن أدْرَكَ أبَوَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ -أحَدَهُما أوْ كِلَيْهِما- فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ. صفحة 229 2557 مَن سَرَّهُ أنْ يُبْسَطَ عليه رِزْقُهُ، أوْ يُنْسَأَ في أثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ. صفحة 232 2572 ما مِن مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً، فَما فَوْقَهَا إلَّا كُتِبَتْ له بهَا دَرَجَةٌ، وَمُحِيَتْ عنْه بهَا خَطِيئَةٌ. صفحة 238 2573 ما يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِن وصَبٍ، ولا نَصَبٍ، ولا سَقَمٍ، ولا حَزَنٍ، حتَّى الهَمِّ يُهَمُّهُ؛ إلَّا كُفِّرَ به مِن سَيِّئاتِهِ. صفحة 239 2586 مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوادِّهِمْ، وتَراحُمِهِمْ، وتَعاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ إذا اشْتَكَى منه عُضْوٌ تَداعَى له سائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى. صفحة 244 2588 ما نَقَصَتْ صَدَقةٌ مِن مالٍ، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ إلَّا عِزًّا، وما تَواضَعَ أحَدٌ للَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ. صفحة 245 2592 مَن يُحْرَمِ الرِّفْقَ، يُحْرَمِ الخَيْرَ. صفحة 247 2608 ما تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ؟ صفحة 256 2624 مازال جبريل يُوصيني بالسواكِ حتى خِفْتُ على أضْراسي صفحة 263 2625 ما زالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بالجارِ، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سَيُوَرِّثُهُ. صفحة 263 2629 مَنِ ابْتُلِيَ مِنَ البَنَاتِ بشيءٍ، فأحْسَنَ إلَيْهِنَّ كُنَّ له سِتْرًا مِنَ النَّارِ. صفحة 264 2631 مَن عالَ جارِيَتَيْنِ حتَّى تَبْلُغا، جاءَ يَومَ القِيامَةِ أنا وهو وضَمَّ أصابِعَهُ. صفحة 265 2647 ما مِنكُم مِن أَحَدٍ، ما مِن نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ، إلَّا وَقَدْ كَتَبَ اللَّهُ مَكَانَهَا مِنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، وإلَّا وَقَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً، أَوْ سَعِيدَةً صفحة 272 2658 ما مِن مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ. صفحة 278 2671 مِنْ أشْراطِ السَّاعَةِ أنْ يُرْفَعَ العِلْمُ، ويَثْبُتَ الجَهْلُ، ويُشْرَبَ الخَمْرُ، ويَظْهَرَ الزِّنا. صفحة 285 2683 مَن أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَن كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ. صفحة 291 2684 مَن أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَن كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ. صفحة 291 2685 مَن أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَن كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ. صفحة 292 2686 مَن أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَن كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ. صفحة 292 2691 مَن قالَ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ كَانَتْ له عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ. صفحة 295 2692 مَن قالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَومَ القِيَامَةِ بأَفْضَلَ ممَّا جَاءَ به، إِلَّا أَحَدٌ قالَ مِثْلَ ما قالَ، أَوْ زَادَ عليه. صفحة 296 2693 مَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مِرَارٍ كانَ كَمَن أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِن وَلَدِ إسْمَاعِيلَ. صفحة 296 2699 مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ. صفحة 297 2703 مَن تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مَغْرِبِهَا، تَابَ اللَّهُ عليه. صفحة 299 2708 مَن نَزَلَ مَنْزِلًا، ثُمَّ قالَ: أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ؛ لَمْ يَضُرَّهُ شَيءٌ حتَّى يَرْتَحِلَ مِن مَنْزِلِهِ ذلكَ. صفحة 302 2726 ما زِلْتِ علَى الحَالِ الَّتي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟ صفحة 308 2731 ما اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ، أَوْ لِعِبَادِهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ. صفحة 310 2740 ما تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هي أَضَرُّ علَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ. صفحة 313 2741 ما تَرَكْتُ بَعْدِي في النَّاسِ فِتْنَةً أَضَرَّ علَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ. صفحة 313 2769 ما خَلَّفَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ؟ صفحة 329 2784 مَثَلُ المُنافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ العائِرَةِ بيْنَ الغَنَمَيْنِ؛ تَعِيرُ إلى هذِه مَرَّةً، وإلَى هذِه مَرَّةً. صفحة 349 2809 مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لا تَزالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ، ولا يَزالُ المُؤْمِنُ يُصِيبُهُ البَلاءُ، ومَثَلُ المُنافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الأرْزِ، لا تَهْتَزُّ حتَّى تَسْتَحْصِدَ. صفحة 359 2810 مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الخامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيئُها الرِّيحُ، تَصْرَعُها مَرَّةً وتَعْدِلُها أُخْرَى، حتَّى تَهِيجَ. صفحة 359 2814 ما مِنكُم مِن أحَدٍ، إلَّا وقدْ وُكِّلَ به قَرِينُهُ مِنَ الجِنِّ. صفحة 362 2825 ما لا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ علَى قَلْبِ بَشَرٍ صفحة 366 2832 مِنْ أشَدِّ أُمَّتي لي حُبًّا، ناسٌ يَكونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أحَدُهُمْ لو رَآنِي بأَهْلِهِ ومالِهِ. صفحة 367 2836 مَن يَدْخُلُ الجَنَّةَ يَنْعَمُ لا يَبْأَسُ، لا تَبْلَى ثِيابُهُ ولا يَفْنَى شَبابُهُ. صفحة 369 2852 ما بيْنَ مَنْكِبَيِ الكافِرِ في النَّارِ، مَسِيرَةُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ، لِلرَّاكِبِ المُسْرِعِ. صفحة 375 2891 منهنَّ ثَلَاثٌ لا يَكَدْنَ يَذَرْنَ شيئًا، وَمِنْهُنَّ فِتَنٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ، منها صِغَارٌ وَمنها كِبَارٌ. صفحة 392 2896 مَنَعَتِ العِراقُ دِرْهَمَها وقَفِيزَها، ومَنَعَتِ الشَّأْمُ مُدْيَها ودِينارَها، ومَنَعَتْ مِصْرُ إرْدَبَّها ودِينارَها. صفحة 394 2914 مِنْ خُلَفائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْثُو المالَ حَثْيًا، لا يَعُدُّهُ عَدَدًا. صفحة 402 2928 ما تُرْبَةُ الجَنَّةِ؟ صفحة 408 2933 ما مِن نَبِيٍّ إلَّا وقدْ أنْذَرَ أُمَّتَهُ الأعْوَرَ الكَذّابَ، ألا إنَّه أعْوَرُ، وإنَّ رَبَّكُمْ ليسَ بأَعْوَرَ، ومَكْتُوبٌ بيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر. صفحة 411 2942 مَن أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ، فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: أَمْرِي بيَدِكَ، فأنْكِحْنِي مَن شِئْتَ. صفحة 420 2946 ما بيْنَ خَلْقِ آدَمَ إلى قِيَامِ السَّاعَةِ خَلْقٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ. صفحة 423 2970 ما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مُنْذُ قَدِمَ المَدِينَةَ، مِن طَعَامِ بُرٍّ ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا، حتَّى قُبِضَ. صفحة 431 2971 ما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، يَومَيْنِ مِن خُبْزِ بُرٍّ إلَّا وَأَحَدُهُما تَمْرٌ. صفحة 432 2976 ما أَشْبَعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَهْلَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا، مِن خُبْزِ حِنْطَةٍ حتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا. صفحة 432 2986 مَن سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ به، ومَن راءَى راءَى اللَّهُ بهِ. صفحة 435 2987 مَن يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ به، ومَن يُرائِي يُرائِي اللَّهُ بهِ. صفحة 435 3000 مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلًا، عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَقالَ: وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ صفحة 440 3009 من هذا اللَّاعِنُ بَعِيرَهُ؟ صفحة 445 3010 مَن رَجُلٌ يَتَقَدَّمُنَا فَيَمْدُرُ الحَوْضَ صفحة 446 3027 ما كانَ بيْنَ إسْلَامِنَا وبيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللَّهُ بهذِه الآيَةِ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد: 16] إلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ. صفحة 455