1694 أَمَّا بَعْدُ: فَما بَالُ أَقْوَامٍ إذَا غَزَوْنَا يَتَخَلَّفُ أَحَدُهُمْ عَنَّا له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، وَلَمْ يَقُلْ: في عِيَالِنَا. #